أدخل كلمة للبحث

  • تسجيل الدخول
  • الفهرس
  • القرآن الكريم
  • أمثلة و حكم
  • اتصل
  • السبت 26, أبريل 2025








بلاغ عام

حصريا بالموقع

    • اسماء الله الحسنى: مكانة أسماء الله الحسنى في الدعوة

      اسماء الله الحسنى: مكانة أسماء الله الحسنى في الدعوة لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم، إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.توطئة: أيها الإخوة الكرام، مع درس جديد من دروس أسماء الله الحسنى، وفي هذا الدرس نتحدث بشكل عام عن مكانة أسماء الله الحسنى في الدعوة إلى الله. 1 – القوة الإدراكية في الإنسان: بادئ ذي بدء، لقد أودع الله في الإنسان قوة إدراكية، وميّزه بهذه القوة عن بقية المخلوقات، هذه القوة الإدراكية تستلزم طلب الحقيقة، فقد خلق فيه حاجة عليا للمعرفة، وما لم تلبَّ هذه الحاجة العليا، وما لم يبحث الإنسان عن الحقيقة، وما لم يبحث عن سر وجوده، وعن غاية وجوده، وعن أفضل شيء يمكن أن يفعله في وجوده فقد هبط عن مستوى إنسانيته، هناك حاجات سفلى، وحاجات دنيا، وهناك حاجات عليا مقدسة. فالله سبحانه وتعالى أودع في الإنسان هذه القوة كي تلبَّى، لذلك الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة، والذي يتعرف إلى سر وجوده، وإلى غاية وجوده هو إنسان لعله اقترب من أن يؤكد ذاته، ويحقق وجوده في الأرض. 2 – أصلُ الدين معرفةُ الله: النقطة الدقيقة أن أصل الدين معرفة الله، وفضلً معرفة الله على معرفة خَلقه كفضل الله على خلقه، وكم هي المسافة كبيرة جداً بين أن تعرف شيئاً من مخلوقات الله وأن تعرف خالق السماوات والأرض، المسافة كبيرة جداً، فعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(( فَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى كَلَامِ خَلْقِهِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ))[رواه الدارمي في سننه] والآن فضل معرفة الله على معرفة خلقه كفضل الله على خلقه، فلذلك ما من معرفة تعلو على أن نعرف الله عز وجل: (( ابن آدم اطلبني تجدني، فإذا وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتك فاتك كل شيء))[ورد في الأثر] أيها الإخوة الكرام، لو أن طفلاً صغيراً قال: معي مبلغ عظيم، كم نقدر هذا المبلغ ؟ نقدره مئتي ليرة مثلاً، أما إذا قال مسؤول كبير في دولة عظمى: أعددنا مبلغاً عظيماً للحرب، فإنك تقدره مئتي مليار، الكلمة نفسها قالها طفل فقدرناها برقم، وقالها إنسان آخر فقدرناها برقم، فإذا قال خالق السماوات والأرض: ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾( سورة النساء ) 3 – لا شيء يعلو على مرتبة العلم: لذلك لا شيء يعلو على مرتبة العلم، وإذا أدرت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم، والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً، ويظل المرء عالماً ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل. بالمناسبة، طالب العلم يؤثر الآخرة على الدنيا فيربحهما معاً، بينما الجاهل يؤثر الدنيا على الآخرة فيخسرهما معاًَ. 4 – معرفةُ الآمرِ قبل معرفة الأمر: أيها الإخوة الكرام، هناك نقطة دقيقة جداً ؛ يمكن أن تتعرف إلى الله، ويمكن أن تضعف معرفتك بالله، وتتعرف إلى أمره ونهيه، لكن الحقيقة الصارخة أنك إذا عرفت الآمر، ثم عرفت الأمر تفانيت في طاعة الآمر، بينما إذا عرفت الأمر، ولم تعرف الآمر تفننت في التفلت من الأمر. كأنني وضعت يدي على مشكلة العالم الإسلامي الأولى، الصحابة الكرام قلة، وقد وصلت راياتهم إلى أطراف الدنيا، لأنهم عرفوا الله، وحينما اكتفينا بمعرفة أمره، ولم نصل إلى معرفته المعرفة التي تحملنا على طاعته كما ترون حال العالم الإسلامي فإننا لسنا ممكَّنين، والله عز وجل يقول: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي (55) ﴾( سورة النور) نحن كما في الآية الكريمة، وهذا هو الواقع المرّ، نحن لسنا مستخلَفين، ولسنا ممكَّنين، ولسنا آمنين، والكرة في ملعبنا، لأنه: ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) ﴾( سورة مريم) إذاً: الفرق واضح بين الرعيل الأول من الصحابة الكرام الذين عرفوا الله، وطبقوا منهجه، فاستحقوا وعود الله عز وجل، وكما تعلمون جميعاً زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين. على كلٍّ ؛ قضية العلم واسعة جداً، قال بعض العلماء: هناك علم بخلقه، يعني عندنا واقع، والعلم وصف ما هو كائن، هناك ظواهر فلكية، علم الفلك، ظواهر فيزيائية، علم الفيزياء ظواهر كيميائية، علم الكيمياء، ظواهر نفسية علم نفس، ظواهر اجتماعية علم الاجتماع، فالعلم مختص بما هو كائن، وهو علاقة مقطوع بها بين متغيرين، تطابق الواقع، عليها دليل، هذا هو العلم. 5 – العلم بخَلقه أصلُ صلاح الدنيا، والعلمُ بأمْره أصل صلاح الآخرة: لكن هناك شيء آخر، هناك علم بأمره، العلم بخَلقه من اختصاص الجامعات في العالم، أية جامعة تذهب إليها فيها كليات العلوم، والطب، والهندسة، والصيدلة، وما إلى ذلك، هذا علم بخلقه، والعلم بخلقه أصل صلاح الدنيا، والمسلمون مفروض عليهم فرضاً كفائياً أن يتعلموا هذه العلوم كي يكونوا أقوياء، لذلك العلم بخلق الله أصل في صلاح الدنيا، أما العلم بأمره فأصل في العبادة، قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾( سورة الذاريات )العبادة:1 – تعريف العبادة:س والعبادة طاعة طوعية، ممزوجة بمحبة قلبية، أساسها معرفة يقينية، تفضي إلى سعادة أبدية.2 – الكليات الثلاث في العبادة: هذا التعريف فيه كليات ثلاث، فيه كلية معرفية، وكلية سلوكية، وكلية جمالية:الكلية السلوكية هي الأصل، وما لم يستقم المسلم على أمر الله فلن يستطيع أن يقطف من الدين شيئاً، هذه الكلية السلوكية. المؤمن ملتزم، المؤمن مقيَّد بمنهج الله عز وجل، المؤمن في حياته منظومة قيم، عنده فرض، عنده واجب، عنده سنة مؤكدة، سنة غير مؤكدة، مباح، مكروه تنزيهاً، مكروه تحريماً، حرام، العلم بأمره أصل في قبول العبادة.3 – العبادات شعائرية وتعاملية: بالمناسبة العبادة واسعة جداً، هناك عبادة شعائرية، وهناك عبادة تعاملية، العبادات الشعائرية منها الصلاة والصوم لا تصح، ولا تقبل إلا إذا صحت العبادات التعاملية، لذلك قال بعض العلماء: " ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام، وقد ورد في بعض الأحاديث الشريفة:(( والله لأن أمشي مع أخ في حاجته خير لي من صيام شهر واعتكافي في مسجدي هذا ))[ الترغيب والترهيب عن ابن عباس بسند ضعيف]العلمُ بأمر الله ونهيه فرض عين: هناك علم بخلق الله، والمسلمون مدعوون إلى طلب هذا العلم، بل هو عليهم فرض كفائي، إذا قام به البعض سقط عن الكل، وهو أصل في صلاح الدنيا، بينما العلم بأمره أن تعرف الحلال والحرام، أن تعرف أحكام التعامل التجاري، أحكام التعامل اليومي، هذه كلها من أحكام الفقه، ولا بد من أن يتعرف الإنسان إليها، لتأتي حركته في الحياة مطابقة لمنهج الله عز وجل. إنك بالاستقامة تسلم، لأنك تطبق تعليمات الصانع، وما من جهة في الأرض أجدر من أن تتبع تعليماتها إلا الجهة الصانعة، لأنها الجهة الخبيرة وحدها: ﴿ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾( سورة فاطر الآية: 19 ) العلم بأمره فرض عين على كل مسلم، العلم بخَلقه فرض كفائي، إذا قام به البعض سقط عن الكل، بينما العلم بأمره فرض عيني على كل مسلم، كيف تعبد الله ؟ من أجل أن تعبده لا بد من أن تعرف أمره ونهيه، فالعلم بخلقه من أجل صلاح الدنيا، ومن أجل قوة المسلمين، وعلم بأمره من أجل قبول العبادة.العلمُ بأمر الله يحتاج إلى دراسة، والعلم بالله يحتاج على مجاهدة: لكن بقي العلم به، العلم بأمره وبخلقه يحتاج إلى مدارسة، إلى مدرس، إلى كتاب، إلى وقت، إلى مطالعة، إلى مذاكرة، إلى مراجعة، إلى أداء امتحان، إلى نيل شهادة، ولكن العلم به يحتاج إلى مجاهدة. أنت حينما تلتزم، وحينما تأتي حركتك في الحياة مطابقة لمنهج الله عز وجل عندئذ يتفضل الله علينا جميعاً فيمنحنا وميضاً من معرفته جل جلاله، فلذلك العلم بخلقه يحتاج إلى مدارسة، وعلم بأمره يحتاج إلى مدارسة أيضاً والعلم بخلقه وبأمره أصل في صلاح الدنيا، ومن أجل قوة المسلمين، والثاني أصل في قبول العبادة، لكن العلم به يحتاج إلى مجاهدة، فبقدر ما تضبط جوارحك، بقدر ما تضبط حركاتك وسكناتك، بقدر ما تضبط تطلعاتك وبيتك وعملك، بقدر ما يتفضل الله عليك بأن يمنحك شيئاً من معرفته.طرق معرفة الله تعالى: الحقيقة نحن أمام طرق ثلاثة سالكة:الطريق الأولى: النظرُ في الآيات الكونية: أول بند آياته الكونية، قال تعالى:﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾( سورة آل عمران ) لذلك من أجل أن نعرف الله عز وجل لا بد من أن نتفكر في مخلوقاته، والآية واضحة جداً، وفيها إشارة دقيقة إلى أن المؤمن يتفكر في خلق السماوات والأرض تفكراً مستمراً، والفعل المضارع ( يتفكرون ) يدل على الاستمرار، فمن أجل أن أعرف الله ينبغي أن أتفكر في مخلوقاته. هذا الكون أيها الإخوة الكرام ينطق بوجود الله ووحدانيته وكماله، وقد قيل: الكون قرآن صامت، والقرآن كون ناطق، والنبي عليه الصلاة والسلام قرآن يمشي. أول شيء، هناك آيات كونية تحتاج إلى تفكر، الآيات الكونية نتفكر بها، وهذا طريق آمن، لأن كل ما في الكون يعد مظهراً لأسماء الله الحسنى، وهذا موضوع الدرس الأول. ترى في الكون رحمة، إذاً: الله رحيم، ترى في الكون حكمة، إذاً: الله حكيم، ترى في الكون قوة، الله قوي، ترى في الكون غنى الله غني، فكأن الكون مظهر لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى، هذا طريق إلى معرفة الله. بالمناسبة في القرآن الكريم ألف وثلاثمئة آية تتحدث عن الكون. أيها الإخوة الكرام، بربكم إن قرأت آية فيها أمر، تقتضي هذه الآية أن تأتمر، وإن قرأت آية فيها نهي، تقتضي هذه الآية أن تنتهي، وإن قرأت آية فيها وصف لحال أهل الجنة تقتضي هذه الآية أن تسعى لدخول الجنة، وإن قرأت آية فيها وصف لحال أهل النار تقتضي هذه الآية أن تتقي النار، ولو بشق تمرة، وإن قرأت قصة أقوام سابقين دمرهم الله عز وجل تقتضي هذه الآية أن نتعظ، وأن نبتعد عن كل عمل يفعله هؤلاء. الآن السؤال: وإذا قرأت آية فيها إشارة إلى الكون، إلى خلق الإنسان، ماذا تقتضي هذه الآية ؟ تقتضي هذه الآية أن تفكر في خلق السماوات والأرض. أيها الإخوة الكرام، ألف وثلاث مئة آية في القرآن الكريم تتحدث عن الكون، وخلق الإنسان، والآية مرة ثانية أرددها على مسامعكم: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾( سورة آل عمران ) هذا طريق سالك إلى الله، وهو التفكر في خلق السماوات والأرض، وهو طريق سالك وآمن ومثمر.الطريق الثانية: النظرُ في أفعالِ الله تعالى: هناك طريق آخر، قال تعالى:﴿ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) ﴾( سورة النحل ) الآن الطريق الثاني في معرفة الله: أن تنظر في أفعاله، الله عز وجل فعّال لما يريد، وأفعاله متعلقة بالحكمة المطلقة، وقد قال بعض العلماء: كل شيء وقع أراده الله، وكل شيء أراده الله وقع، وأراده الله متعلقة بالحكمة المطلقة، والحكمة المطلقة متعلقة بالخير المطلق. بالمناسبة، هناك آيات كونية هي خَلقه، وهناك آيات تكوينية هي أفعالُه، وهناك آيات قرآنية كلامُه، إذاً: طريق معرفة الله التفكر في آياته الكونية خلقه، والنظر في آياته التكوينية أفعاله، ثم تدبر آياته القرآنية. ابن آدم اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتُك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء.فلو شاهدت عيناك من حسننا الذي رأوه لـــما وليت عنا لغيرناو لــو سمعت أذناك حسن خطابنا خلعت عنك ثياب العجب و جئتناولـــو ذقت من طعم المحبة ذرة عذرت الذي أضحى قتيلاً بحـبناولو نسمت من قربنا لك نسمـــة لمت غريباً و اشتياقاً لقربنـــا***آية فيها سلامة الإنسان: أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ أيها الإخوة الكرام: ﴿ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾( سورة الرعد الآية: 28 ) في القلب فراغ لا يملأه المال، ولا تملأه المتع، ولا تملأه القوة، نحن بحاجة إلى الإيمان، لأن الله عز وجل يقول: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾( سورة طه ) الإنسان مجبول على حب وجوده، وعلى جب سلامة وجوده، وعلى حب كمال وجوده، وعلى حب استمرار وجوده، سلامة وجوده أساسها تطبيق منهج الله، وكمال وجوده أسها القرب من الله عز وجل، واستمرار وجوده أساها تربية الأولاد كي يكون هذا الابن استمراراً لأبيه.أربع مساحات في الإسلام:1 ـ مساحة العقيدة:العقيدة أخطر المساحات الأربع: أيها الإخوة الكرام، إذا: يمكن أن نرمز إلى الإسلام بمثلث فيه أربع مساحات، المساحة الأولى: مساحة العقيدة، وأخطر شيء في الإسلام العقيدة، لأنها إذا صحت صح العمل، وإذا فسدت فسد العمل. بالمناسبة، الإسلام يقدم للإنسان تصورات عميقة ودقيقة ومتناسقة للكون والحياة والإنسان، لمجرد أن تقرأ القرآن الكريم فأنت أمام منظومة تصورات عميقة ودقيقة ومتناسقة، تعرف سر الحياة الدنيا، لماذا أنت في الدنيا ؟ ما حكمة المرض ؟ ما حكمة المصائب ؟ لماذا هناك موت ؟ وماذا بعد الموت ؟ ماذا قبل الموت ؟ من أين جئت ؟ وإلى أين أنا ذاهب ؟ ولماذا عندك أمن عقائدي ؟ لذلك إذا شرد الإنسان عن الله، وتوهم أفكاراً معينة، وآمن بها قد يفاجأ مفاجأة صاعقة، أن هذه الأفكار غير صحيحة، أما حينما يؤمن بالله، ويؤمن بمنهجه، والمنهج يقدم له تفسيراً عميقاً دقيقاً متناسقاً لحقيقة الكون، ولحقيقة الحياة الدنيا، ولحقيقة الإنسان عندها يفلح. فلذلك في هذا المثلث المساحة الأولى مساحة العقائد، لذلك الخطأ في الميزان لا يصحح، بينما الخطأ في الوزن لا يتكرر، أفضل ألف مرة أن تقع في خطأ في مفردات المنهج من أن تقع في خطأ في أصل التصور، فالميزان غير منضبط لو استخدمته مليون مرة فالوزن غير صحيح، أما إذا كان منضبطاً، وأنت أخطأت بقراءة الرقم فهذه مرة واحدة، فالخطأ في الميزان لا يصحح، بينما الخطأ في الوزن لا يتكرر. لذلك أفضل ألف مرة أن نخطئ في الوزن من أن نخطئ في الميزان، فالمساحة الأولى في المثلث هي مساحة العقيدة، فإن صحت صحّ العمل، وإن فسدت فسد العمل، وما من انحراف في السلوك إلا بسبب انحراف في العقيدة، ولو أن العقيدة لا يتأثر بها السلوك فاعتقد ما شئت، ولكن ما من خطأ في العقيدة إلا وينعكس خطأ في السلوك. للتقريب: أحياناً يخطئ الطيار في تحديد الهدف في الجو بميليمتر واحد، هذا الميليمتر في الجو ينقلب في الأرض إلى كيلو متر، فالخطأ في العقيدة له آثار سيئة جداً، لذلك يجب أن تصح عقائدنا، والإنسان بحاجة إلى أن يراجع ما يعتقد، أحياناً يعتقد شيئا غير صحيح، خرافة أحياناً، شيئا شاع بين الناس، فلابد من بحث في العقيدة، والشيء الدقيق أن الله لو قبِل من إنسان عقيدة تقليداً لكان كل الضالين في الأرض مقبولين عند الله، لكن لأن الله عز وجل يقول:﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (19) ﴾( سورة محمد ) لا تقبل العقيدة من المؤمن إلا تحقيقاً، قضية التقليد مرفوضة، لأن الله عز وجل يقول: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (19) ﴾( سورة محمد )2 ـ مساحة العبادة:الأصل في العبادات المنعُ والحَظْرُ: المساحة الثانية في المثلث مساحة العبادات، والأصل في العبادات الحظر، ولا تشرع عبادة إلا بالدليل القطعي والثابت، لأن العبادات قربات إلى الله، والله عز وجل يقول: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾( سورة الذاريات ) والعبادة علة وجودنا، بل هي سر وجودنا، لكن لهذه العبادة مفهومات دقيقة جداً، ولها مفهومات واسعة. العبادة تدور مع الإنسان حيثما دار في كل أوقاته، وفي كل أحواله، وفي كل شؤونه فلذلك، المساحة الثانية العبادات.لا تصح العبادات الشعائرية إلا إذا صحت العبادات التعاملية: أخطر ما في الموضوع أن العبادات الشعائرية لا تقبل ولا تصح إلا إذا صحت العبادات التعاملية، لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام:(( أَتَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا لَهُ دِرْهَمَ وَلَا دِينَارَ وَلَا مَتَاعَ، قَالَ: الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَأْتِي بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُقْعَدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ ))[ مسلم عن أبي هريرة ] هذه الصلاة. الصوم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(( مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ))[ أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة ] الحج:(( من حج بمال حرام، ووضع رجله في الركاب، وقال: لبيك اللهم لبيك ينادى أن: لا لبيك، ولا سعديك، وحجك مردود عليك ))[ ورد في الأثر ] الزكاة، قال تعالى: ﴿ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ {53} ﴾( سورة التوبة الآية: 53 ) شهادة أن لا إله لا الله:(( من قال: لا إله إلا الله بحقها دخل الجنة، قيل: وما حقها ؟ قال: أن تحجزه عن محارم الله ))[ الترغيب والترهيب عن زيد بن أرقم بسند فيه مقال كبير ] فالعبادات الشعائرية كالصلاة والصوم لا تصح ولا تقبل إلا إذا صحت العبادات التعاملية، فلذلك المساحة الأولى مساحة العقائد، والمساحة الثانية مساحة العبادات.3 ـ مساحة المعاملات: والمساحة الثالثة مساحة المعاملات، سيدنا جعفر رضي الله عنه حينما لما سأله النجاشي عن الإسلام ماذا قال ؟ قال: (( أَيُّهَا الْمَلِكُ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ، وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ، وَنُسِيءُ الْجِوَارَ، يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ، فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ، وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ، فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ، وَنَعْبُدَهُ، وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ، وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ، وَنَهَانَا عَنْ الْفَوَاحِشِ، وَقَوْلِ الزُّورِ، وَأَكْلِ مَالَ الْيَتِيمِ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ ))[ أحمد عن أم سلة ] إذاً: الإسلام مجموعة قيم أخلاقية، من هنا قال عليه الصلاة والسلام:(( بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ ))[ متفق عليه عن ابن عمر ] الإسلام بناء أخلاقي، والعبادات الخمس أركان الإسلام، لذلك قالوا: الإيمان هو الخَلق، ومن زاد عليك في الخُلق زاد عليك في الإيمان. أول مساحة العقائد، الثانية العبادات، الثالثة المعاملات: ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام. والله لأن أمشي مع أخ في حاجته خير لي من صيام شهر واعتكافي في مسجدي هذا.4 ـ مساحة الأخلاق: المساحة الأخيرة مساحة الأخلاق:﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ ما لم تكن متمسكاً بمكارم الأخلاق، ما لم يكن منصفاً، ما لم يكن متواضعاً، ما لم يكن رحيماً فكأنك لن تقطف ثمار هذا الدين.خاتمة: أيها الإخوة الكرام، هذا تقديم وتمهيد لموضوع أسماء الله الحسنى، يقول الله عز وجل:﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) ﴾( سورة طه ) ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا (180) ﴾( سورة الأعراف ) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:(( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ))[ متفق عليه ] وهاتان الآيتان وهذا الحديث نشرحهما إن شاء الله في درس قادم.والحمد لله رب العالمين

    • الصَّلاة

    • المصائب

بالصوت و الصورة

الجمعة، 3 فبراير 2017
chalhaoui

The means of developing Khushoo'(calmness) in Salah




The means of developing
 Khushoo'(calmness) in Salah

Salaah is the greatest of the practical pillars of Islam, and khushoo’ in prayer is required by sharee’ah. When Iblees, the enemy of Allaah, vowed to mislead and tempt the sons of Adam and said “Then I will come to them from before them and behind them, from their right and from their left…” [al-A’raaf 7:17, interpretation of the meaning], one of his most significant plots became to divert people from salaah by all possible means and to whisper to them during their prayer so as to deprive them of the joy of this worship and cause them to lose the reward for it.

The site of khushoo’(in the body) is the heart, and its effects are manifested in the physical body. The various faculties follow the heart: if the heart is corrupted by negligence or insinuating whispers from Shaytaan, the worship of the body’s faculties will also be corrupt.

Allaah says (interpretation of the meaning): “Successful indeed are the believers, those who offer their salaah (prayers) with all solemnity and full submissiveness.” [al-Mu’minoon 23:1-2] – i.e., fearing Allaah and in a calm manner. Khushoo’ means calmness, serenity, tranquillity, dignity and humility. What makes a person have this khushoo’ is fear of Allaah and the sense that He is always watching. (Tafseer Ibn Katheer, Daar al-Sha’b edn., 6/414). Khushoo’ means that the heart stands before the Lord in humility and submission. (al-Madaarij, 1/520).

Making a show of khushoo’ is condemned.
Hudhayfah (may Allaah be pleased with him) used to say: “Beware of the khushoo’ of
hypocrisy.” He was asked, “What is the khushoo’ of hypocrisy?” He said, “When the body shows khushoo’ but there is no khushoo’ in the heart.” Fudayl ibn ‘Ayaad said: “It was disliked for a man to show more khushoo’ than he had in his heart.” One of them saw a man showing khushoo’ in his shoulders and body, and said, “O So and so, khushoo’ is here” – and he pointed to his chest, “not here” – and he pointed to his shoulders. (al-Madaarij, 1/521)

Allaah tells us
(interpretation of the meaning): “And seek help in patience and al-salaah (the prayer), and truly it is extremely heavy and hard except for al-khaashi’oon [i.e., the true believers, those who obey Allaah with full submission, fear much from His Punishment, and believe in His Promise and in His Warnings]” [al-Baqarah 2:45].

The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “The first thing to be lifted up (taken away) from this ummah will be khushoo’, until you will see no one who has khushoo’.” (Al-Haythami said in al-Majma’, 2/136: It was reported by al-Tabaraani in al-Kabeer, and its isnaad is hasan. See also Saheeh al -Targheeb, no. 543. He said it is saheeh).

Shaykh al-Islam Ibn Taymiyah
(may Allaah have mercy on him) explained the things that help us to have khushoo’:
“Two things help us to [develop khushoo’]: a strong desire to do what is obligatory, and weakness of distractions.With regard to the first, the strong desire to do what is obligatory: [this means that] a person strives hard to focus on what he is saying and doing, pondering on the meanings of the Qur’an recitation, dhikr and du’aa’s, and keeping in mind the fact that he is speaking to Allaah as if he sees Him, for when he is standing in prayer, he is talking to his Lord.

With regard to the second, weakness of distractions:
This means striving to push away all distractions that make you think of something other than the prayer itself, and warding off thoughts that keep your mind off the purpose of the prayer. This is something which differs from one person to another, because the extent of waswaas has to do with the extent of one’s doubts and desires and the heart’s focus and dependence on what it loves, and its efforts to avoid what it dislikes.”

 Preparing oneself for prayer properly
For example:
  By repeating the words of the adhaan after the muazzin;
  By pronouncing the du’aa’ to be recited after the adhaan:
  Reciting du’aa’ between the adhaan and the iqaamah;
  Doing wudoo’ properly, saying Bismillaah before it and making dhikr and saying the du’aa’after it,
  Using siwaak to cleanse and perfume the mouth that is going to recite Qur’aan in a short while, because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “Purify your mouths for the Qur’aan.” (Reported by al-Bazzaar, who said: we do not have it with any better isnaad than this. Kashf al-Astaar, 1/242. Al-Haythami said: its men are thiqaat. 2/99. Al-Albaani said: its  isnaad is jayyid. Al-Saheehah, 1213);
  Wearing one’s best and cleanest clothes,
  We should also prepare ourselves by covering our ‘awrah properly, purifying the spot where we are going to pray, getting ready early and waiting for the prayer, and making the rows straight and solid, without any gaps, because the shayaateen come in through the gaps in the rows.

The means of developing Khushoo' in Salah includes:

Moving at a measured pace during prayer
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) used to move at a measured pace during salaah, allowing every bone to return to its place.
Abu Qutaadah (may Allaah be pleased with him) said: “The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: ‘The worst type of thief is the one who steals from his prayer.’ He said, ‘O Messenger of Allaah, how can a person steal from his prayer?’ He said, ‘By not doing rukoo’ and sujood properly.’” (Reported by Ahmad and al-Haakim, 1/229; Saheeh al-Jaami’,997).
Abu ‘Abd-Allaah al-Ash’ari (may Allaah be pleased with him) said: “The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said, ‘The one who does not do rukoo’ properly, and pecks in sujood, is like a starving man who eats only one or two dates; it does not do him any good at all.’” (Reported by al-Tabaraani in al-Kabeer, 4/115. In Saheeh al-Jaami’ it says, hasan).
The one who does not move at a measured pace in his prayer cannot have khushoo’ because haste is a barrier to khushoo’ and pecking like a crow is a barrier to reward.

The means of developing Khushoo in Salah Includes:

Remembering death whilst praying
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “Remember death in your
prayer, for the man who remembers death during his prayer is bound to pray properly, and
pray the prayer of a man who does not think that he will pray any other prayer.” (al-Silsilat al-Saheehah by al-Albaani, 1421. It was reported from al-Suyooti that al-Haafiz ibn Hajar classed this hadeeth as hasan).

Pausing at the end of each aayah
This is more helpful in understanding and thinking about the meaning, and it is the Sunnah of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him),Reciting in slow, rhythmic tones (tarteel) and making one’s voice beautiful when reciting

Knowing that Allaah responds to prayers
The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “When any one of you stands to pray, he is conversing with his Lord, so let him pay attention to how he speaks to Him.” (al-Haakim, al-Mustadrak, 1/236; Saheeh al-Jaami’, 1538).

 Praying with a barrier (sutrah) in front of one and praying close to it
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “When any one of you prays, let him pray facing a sutrah, and let him get close to it.” (Reported by Abu Dawood, no. 695,1/446; Saheeh al-Jaami’, no. 651)
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “When any one of you prays facing a sutrah, let him get close to it so that the Shaytaan cannot interrupt his prayer.” (Reported by Abu Dawood, no. 695, 1/446; Saheeh al- Jaami’, no. 650).
The Sunnah in getting close to the sutrah is to have three cubits between it and the spot where one prostrates, or to allow enough space for a sheep to pass between the two, as is reported in the saheeh ahaadeeth. (Al-Bukhaari; see al-Fath, 1/574, 579).
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) advised the one who is praying not to allow anyone to pass between him and his sutrah. He said: “When any one of you is praying, he should not allow anyone to pass in front of him, and he should prevent him as most as he can. If he insists, he should fight him, for he has a companion [i.e., shaytaan] with him.” (Reported by Muslim, 1/260; Saheeh al-Jaami’, no. 755).

Placing the right hand on the left hand on the chest
The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said, “We Prophets were commanded… to place our right hands on our left hands in prayer.”(Reported by al -Tabaraani in al-Mu’jam al-Kabeer, no. 11485. Al-Haythami said: Al-Tabaraani reported it in al-Awsat and its men are the men of saheeh. Al-Majma’,3/155).
Ibn Hajar (may Allaah have mercy on him) said: “The ‘ulamaa’ said: the meaning of this
posture is that it is the attitude of the humble petitioner, it is more likely to prevent fidgeting, and it is more conducive to khushoo’.” (Fath al-Baari, 2/224).

Looking at the place of prostration and the finger
It was reported from ‘Aa’ishah that “the Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) used to pray with his head tilted forward and his gaze lowered, looking at the ground.” (Reported by al-Haakim, 1/479. He said it is saheeh according to the condition of the two Shaykhs [al-Bukhaari and Muslim], and al-Albaani agreed with him in Sifat al-Salaah, p. 89).

When a person sits for Tashahhud, he should look at the finger with which he is pointing as he is moving it, as it was reported that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon
him) “would point with the finger next to the thumb towards the qiblah, and focus his gaze upon it.” (Reported by Ibn Khuzaymah, 1/355, no. 719. The editor said: its isnaad is saheeh. See Sifatal-Salaah, p. 139). According to another report he “pointed with his index finger and did not allow his gaze to wander beyond it.” (Reported by Ahmad, 4/3, and by Abu Dawood, no. 990)

Moving the index finger
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “It is more powerful against the Shaytaan than iron” (reported by Imaam Ahmad, 2/119, with a hasan isnaad, as stated in Sifat al -Salaah, p. 159)
The Sunnah in pointing with the forefinger so that it should remain raised and moving,
pointing towards the qiblah, throughout the Tashahhud.

Performing sujood al-tilaawah when reciting an aayah where this is required
Sujood al-Tilaawah in prayer is very important because it increases khushoo’. Allaah says (interpretation of the meaning): “And they fall down on their faces weeping and it adds to their humility [khushoo’].” [Qur'an al-Israa’ 17:109].
It is important to maintain the practice of sujood al-tilaawah, especially since it causes annoyance to the Shaytaan and suppresses him, thus weakening his hold on the worshipper.
Abu Hurayrah said: “The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said: ‘When the son of Adam recites a sajdah, the Shaytaan goes away weeping, saying,
“Woe to him! He was commanded to prostrate and he prostrated, so Paradise is his; I was ordered to prostrate and I disobeyed, so Hell is my fate!”’” (Reported by Imaam Muslim in his Saheeh, no. 133).

Seeking refuge with Allaah from the Shaytaan
The Shaytaan is our enemy, and one of the aspects of his enmity is his whispering
insinuating thoughts (waswaas) to the worshipper at prayer so as to take away his khushoo’ and confuse him in his prayer.
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) taught us the following methods of combatting the wiles of Shaytaan and getting rid of his waswaas:
Abu’l-‘Aas (may Allaah be pleased with him) reported that he said, “O Messenger of
Allaah, the Shaytaan interrupts me when I pray, and I get confused in my recitation.” The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said, “That is a shaytaan whose name is Khanzab. If you sense his presence, seek refuge with Allaah from him, and spit [dry spitting] towards your left three times.” [Abu’l-‘Aas] said: “I did that and Allaah took him away from me.” (Reported by Muslim, no. 2203)

Thinking of how the salaf were when they prayed
This will increase one’s khushoo’ and motivate one to follow their example. “If you were to see one of them when he stood up to pray and started reciting the words of his Master, it would cross his mind that he was standing before the Lord of the Worlds, so he would be filled with overwhelming awe.” (Al-Khushoo’ fi’l-Salaah by Ibn Rajab, p. 22).

Knowing the advantages of khushoo' in salaah
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “There is no Muslim man who, when the time for a prescribed prayer comes, he does wudoo’ properly, has the proper attitude of khushoo’, and bows properly, but it will be an expiation for all his previous sins, so long as they were not major sins (kabeerah). And this is the case for life” (Reported by Muslim, 1/206, no. 7/4/2)
The reward recorded is in proportion to the degree of khushoo’, as the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “A slave may pray and have nothing recorded for it except a tenth of it, or a ninth, or an eighth, or a seventh, or a sixth, or a fifth, or a quarter, or a third, or a half.” (Reported by Imaam Ahmad; Saheeh al-Jaami’, 1626).
Sins will be forgiven if you concentrate properly and have full khushoo’, as the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “When a slave stands and prays, all his sins are brought and placed on his head and shoulders. Every time he bows or prostrates, some of them fall from him.” (Reported by al-Bayhaqi in al-Sunan al-Kubraa, 3/10; see also Saheehal-Jaami’).
The one who prays with khushoo’ will feel lighter when he finishes his prayer, as if his
burdens have been lifted from him.

Striving to offer du’aa’ at the appropriate times during the prayer, especially in sujood
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said:
“Whoever does not call on Allaah, Allaah will be angry with him.” (Reported by al-Tirmidhi, Kitaab al-Da’waat, 1/426; classed as hasan in Saheeh al-Tirmidhi, 2686).
It was reported that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) used to make du’aa’ at specific places in the prayer, i.e., in sujood, between the two prostrations and after the Tashahhud.
Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said, “The closest that the slave can be to his Lord is when he is prostrating, so increase your du’aa’ [at that time].” (Reported by Muslim, Kitaab al-Salaah, Baab maa yuqaalu fi’l-rukoo’ wa’l-sujood. No. 215). And he said: “… As for sujood, strive hard to make du’aa’ in it, for it is bound to be answered for you.” (Reported by Muslim, Kitaab al -Salaah, Baab al-Nahy ‘an qiraa’at al-Qur’aan fi’l rukoo’ wa’l-sujood, no. 207).

Removing anything that may distract the worshipper
Anas (may Allaah be pleased with him) said: “ ‘Aa’ishah had a decorated, colourful curtain which she used to cover the side of her house. The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said to her, ‘Take it away from me, because its decorations keep distracting
me when I pray.’” (Reported by al-Bukhaari, Fath al-Baari, 10/391).
Al-Qaasim reported that ‘Aa’ishah (may Allaah be pleased with her) had a cloth with
decorations on it, which she used to cover a small sunken alcove (used for sleeping or storage). The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) used to pray facing it, and he said, ‘Take it away from me, because its decorations keep distracting me when I pray.’ So she took it away and made pillows out of it.”(Reported by Muslim in his Saheeh, 3/1668).
Another indication of this is the fact that when the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) entered the Ka’bah to pray in it, he saw two ram’s horns. When he had prayed, he told ‘Uthmaan al-Hajabi, “I forgot to tell you to cover the horns, because there should not be anything in the House to distract the worshipper.”(Reported by Abu Dawood, 2030; Saheeh al-Jaami’, 2504).

Adhkaar to be recited after prayer
These also help to strengthen khushoo’ in the heart and reinforce the blessings and benefits of the prayer. Without a doubt, one of the best ways of preserving and protecting a good action is to follow it up with another. So the one who thinks about the adhkaar that come after the prayer will find that they begin with seeking forgiveness three times, as if the worshipper is seeking forgiveness from his Lord for any shortcomings that may have occurred in his prayer or his khushoo’. It is also important to pay attention to naafil (supererogatory) prayers, because they make up for anything lacking in the fard (obligatory) prayers, including any failure with regard to khushoo’.

Not praying in a garment that has decorations, writing, bright colours or pictures that will distract the worshipper
‘Aa’ishah (may Allaah be pleased with her) said: “The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) stood up to pray wearing a checkered shirt, and he looked at the patterns in it. When he had finished his prayer, he said, “Take this shirt to Abu Jaham ibn Hudhayfah and bring me an anbajaani (a garment with no decorations or checks), because it distracted me when I was praying.” According to another report: “These checks distracted me.” According to another report: “He had a checkered shirt, which used to distract him whilst he was praying.” (Reports in Saheeh Muslim, no. 556, part 3/391).
It is better not to pray in a garment that has pictures on it, and we should be especially careful to avoid garments with pictures of animate beings, like many garments that are widely available nowadays.

Not praying when there is food prepared that one wants to eat
The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “Do not pray when there is food prepared.” (Reported by Muslim, no. 560).

Not praying when one needs to answer the call of nature
Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said, “There is no prayer when there is food prepared or if one is suppressing the urge to expel waste matter.”(Saheeh Muslim, no. 560). Without a doubt, this trying to suppress the urge takes away khushoo’. This ruling also applies to suppressing the urge to pass wind.

Not praying when one feels sleepy
Anas ibn Maalik said, “The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “If any one of you feels sleepy when he is praying, he should sleep until he [is rested enough to] know what he is saying,” i.e., he should take a nap until he no longer feels drowsy. (Reported by al-Bukhaari, no. 210).

Not praying behind someone who is talking (or sleeping)
The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) forbade this; he said: “Do not pray behind one who is sleeping or one who is talking.” (Reported by Abu Dawood, no. 694; Saheeh al-Jaami’, no. 375. He said, a hasan hadeeth).
Al-Khattaabi (may Allaah have mercy on him) said: “As for praying behind people who are talking, al-Shaafa'i and Ahmad ibn Hanbal considered this to be makrooh, because their talk distracts the worshipper from his prayer.” (‘Awn al-Ma’bood, 2/388).
Al-Bukhaari, may Allaah have mercy on him, quoted the hadeeth of ‘Aa’ishah in his
Saheeh, Baab al-Salaah khalf al-Naa’im: “The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) used to pray whilst I was lying across from him on his bed…”(Saheeh al-Bukhaari, Kitaab al-Salaah).
Mujaahid, Taawoos and Maalik thought it makrooh to pray facing someone who was
sleeping, lest he expose something that would distract the worshipper from his prayer. (Fath al-Baari, ibid.)
If there is no risk of that happening, then it is not makrooh to pray behind someone who is sleeping. And Allaah knows best.

Avoid disturbing others (Not disturbing others with one’s recitation)
The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “All of you are speaking to your Lord, so do not disturb one another, and do not raise your voices above one another when reciting” or he said, “in prayer.” (Reported by Abu Dawood, 2/83; Saheeh al- Jaami’, no. 752). According to another report, he said, “Do not compete with one another in raising your voices when reciting Qur’aan.”(Reported by Imaam Ahmad, 2/36; Saheeh al-Jaami’,1951).

Not turning around during prayer
The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) was asked about turning away during prayer, and he said: “It is something that Shaytaan steals from a person’s prayer.” (Reported by al-Bukhaari, Kitaab al-Adhaan, Baab al-Iltifaat fi’l-Salaah).

 Not raising one's gaze to the heavens
The Prophet said: “When any one of you is praying, he should not lift his gaze to
the heavens, lest he lose his sight.” (Reported by Ahmad, 5/294; Saheeh al-Jaami’, no. 762).

Not spitting in front of one when praying
He also said: “When any one of you stands up to pray, he should not spit in front of himself, because he is talking to Allaah – may He be blessed and exalted – as long as he is in his prayer place; and he should not [spit] to his right, because there is an angel on his right. He should spit to his left, or beneath his feet, and bury it.”(Reported by al-Bukhaari, al-Fath, no. 416, 1/512).

Trying not to yawn when praying
The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “If any one of you feels the urge to yawn during prayer, let him suppress it as much as he can, lest the Shaytaan enter…” (Reported by Muslim, 4/2293).

Not putting one’s hands on one’s hips when praying
Abu Hurayrah said: “The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) forbade putting the hands on the hips during prayer.” (Reported by Abu Dawood, no. 947; Saheeh al-Bukhaari, Kitaab al-‘Aml fi’l-Salaah, Baab al-Hadhr fi’l-Salaah).
It was reported that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said that this posture is how the people of Hell rest; we seek refuge with Allaah from that.(Reported by al-Bayhaqi from Abu Hurayrah. Al-‘Iraaqi said, its isnaad appears to be saheeh).

Not letting one’s clothes hang down (sadl) during prayer
It was reported that the Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) forbade letting one’s clothes hang down during prayer or for a man to cover his mouth.
(Reported by Abu Dawood, no. 643; Saheeh al-Jaami’, no. 6883. He said, this is a hasan hadeeth). In ‘Awn al-Ma’bood (2/347) al-Khattaabi said: “Al-sadl: letting one's clothes hang down all the way to the ground.” (It was reported in Marqaat al-Mafaateeh 2/236): “Al-sadl is completely forbidden because it has to do with showing off, and in prayer it is even worse.”
The author of al-Nihaayah said: “It means wrapping oneself up in one's garment, leaving one’s hands inside and bowing and prostrating in it.” It was said that the Jews used to do this. It was also said that al-sadl meant putting the garment over one’s head or shoulders, and letting its edges come down in front and over one’s upper arms, so that a person will be preoccupied in taking care of it, which reduces khushoo’, unlike garments that are tied up properly or buttoned, which do not distract the worshipper or affect his khushoo’. These kinds of clothes are still to be found nowadays in some parts of Africa and elsewhere, and in the way some Arabian cloaks are worn, which distract the worshipper and keep him busy adjusting them, retying them if they become loose and so on. This should be avoided.
The reason why it is forbidden to cover one’s mouth was explained by the scholars as being because that prevents a person from reciting Qur’aan and doing sujood properly. (Marqaat al-Mafaateeh, 2/236).

Not resembling animals
Allaah has honoured the son of Adam and created him in the best way, so it is shameful for the son of Adam to resemble or imitate animals. We have been forbidden to resemble or imitate a number of postures or movements of animals when we pray, because that is contrary to khushoo’ or because it is ugly and does not befit the worshipper who is praying.
For example, it was reported that the Messenger of Allaah said, "Be straight in the prostrations and none of you should put his forearms on the ground (in the prostration) like a dog." (Bukhari, Volume 1, Book 12, Number 785: )

source: Muhammed Salih Al-Munajjid
The means of developing  Khushoo'(calmness) in Salah
  • العنوان : The means of developing Khushoo'(calmness) in Salah
  • الكاتب :
  • الوقت : 8:21 م
  • القسم:

شاهد ايضا

  • Blogger Comments
  • Facebook Comments



Top